السيد حامد النقوي

251

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و متنه كذا و كذا و الثانى عن فلان عن فلان و متته كذا و كذا و مرّ فى ذلك حتى اتى على الاحاديث فتعجب النّاس منه او كما قال قال رجا بن محمد المعدل قلت للدارقطني هل رأيت مثل نفسك فقال قال اللَّه تعالى فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ قال فالححت عليه فقال لم أر أحدا جمع ما جمعت و قال ابو ذر الحافظ قلت للحاكم هل رأيت مثل الدارقطنى فقال هو لم ير مثل نفسه فكيف أنا رواها الخطيب فى تاريخه عن أبى الوليد الباجى عن أبى ذرّ و كان عبد الغنى إذا ذكر الدار قطنى قال استاذى قال القاضى ابو الطيّب الطبرى الدار قطنىّ امير المؤمنين فى الحديث و قال الخطيب قال لى ابو القاسم الازهرى كان الدار قطنى ذكيّا إذا ذكر شيئا من العلم أي نوع كان وجد عنده منه نصيب وافر لقد حدثني محمد بن طلحة البغالى انه حضر مع الدار قطنى دعوة فجرى ذكر الاكلة فاندفع الدار قطنى يورد نوادر الاكلة حتى قطع اكثر ليلته بذلك قال الازهرى رأيت الدار قطنى اجاب ابن أبى الفوارس عن علة حديث او اسم فقال يا ابا الفتح ليس بين الشرق و الغرب من يعرف هذا غيرى قال الخطيب فى ترجمة الدار قطنى سالت البرقانى هل كان ابو الحسن يملى عليك العلل من حفظه قال نعم و انا الذى جمعتها و قرأها الناس من نسختى و حدثني العتيقى حضرت مجلس الدار قطنى و جاءه ابو الحسن البيضاوى برجل غريب و ساله ان يملى عليه احاديث فاملى عليه من حفظه مجلسا يزيد احاديثه على العشرين متون جميعها نعم الشيء الهدية امام الحاجة فانصرف الرجل ثم جاءه بعد و قد اهدى له شيئا فقربه إليه و املى عليه من حفظه سبعة عشر حديثا متونها إذا جاءكم كريم قوم فاكرموه قلت هنا يخضع للدار قطنى و لسعة حفظه الجامع لقوة الحافظة و لقوة الفهم و المعرفة و إذا شئت ان تبين براعة هذا الامام فطالع العلل فانّك تندهش و يطول تعجبّك الخ و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر گفته و الدار قطنى ابو الحسن على بن عمر بن احمد البغدادى الحافظ المشهور صاحب التصانيف فى ذى القعدة و له ثمانون سنة روى عن البغوى و طبقته ذكره الحاكم فقال صار اوحد عصره فى الحفظ و الفهم و الورع و اماما فى القرّاء و النّحاة صادفته فوق ما وصف لى و له مصنفات يطول ذكرها و قال الخطيب كان فريد عصره و قريع دهره و نسيج وحده و امام وقته انتهى إليه علم الاثر و المعرفة بالعلل و اسماء الرجال مع الصدق و صحة الاعتقاد و الاصطلاح من علوم سوى علم الحديث منها القراءة و قد صنّف فيها مصنّفة و منه المعرفة بمذاهب الفقهاء و بلغنى انه درس فقه الشافعى على أبى سعيد الاصطخرى و منها المعرفة بالادب و الشعر فقيل انه كان يحفظ دواوين جماعة و قال ابو ذرّ الهروي قلت للحاكم هل رأيت مثل الدار قطنى فقال هو امام لم ير مثل نفسه فكيف انا و قال البرقانى كان الدار قطنى يملى علىّ العلل من حفظه و قال القاضى ابو الطيب الطبرى الدار قطنى امير المؤمنين فى الحديث و عبد الوهاب سبكى در طبقات شافعيه گفته على بن عمر